Yahoo!

غلاف رواية إنهم يموتون فى الربيع

كتبها العربى عبدالوهاب ، في 5 مارس 2009 الساعة: 22:08 م

صدرت رواية إنهم يموتون فى الربيع

عن دار الأجيال المصرية 2009

للعربى عبدالوهاب

رواية

روايةالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديك يقاوم لحظات الأفول

كتبها العربى عبدالوهاب ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 17:25 م

122996

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديك الشركسى

كتبها العربى عبدالوهاب ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 17:10 م

 

كعصفور صغير كانت كفى تهبط وسط يدها السمينة ونصعد السلم الخشبى؛

ترتكن على ساقيها ، ويهبط جرمها الكبير حتى تجلس القرفصاء ، ثم تمد يدها  حيث تبيض الدجاجتين ، وعندما نعود ببيضتين ، تبتسم قائلة : الحمد لله

وتحشو لنا أمى رغيفين ساخنين بالبيض المقلى

وعندما أعود من المدرسة ويدى فى يد أخى الأصغر الذى تعلم نطق الكلام منذ عامين تقريبا ، وأصر أن تكون له مثلى شنطة وكراسة وقلما ، ذهبت الى الحضانة وسجلت اسمه ؛ وكنت آخذه كل يوم فى يدى .. وأنتظر الأبلة المبتسمة بلا داعى ـ فى العودة ـ أن تأتى به من على الأرجوحة .

كنت أقول هذا الديك الأحمر ذو العرنون لى ، وكان أخى يمسك بديك ذا رقبة صلعاء : وهذا لى  أطلق عليه أخى أبو رقبان .. ننتظر بفارغ الصبر أن يكبرا  مثلنا ونجرى وراءاهما على السطح ، فتقول: بشويش يا أولاد .. الفرخ  يطير .

كانت تخاف عين الحسود .. وتلاحقنا بالرقية  كل يوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصابيح الزمن الجميل

كتبها العربى عبدالوهاب ، في 17 أكتوبر 2008 الساعة: 16:02 م

 

122425

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة

كتبها العربى عبدالوهاب ، في 17 أكتوبر 2008 الساعة: 15:55 م

حذاء لامع للحصان الأرعن

 

                                                         العربي عبد الوهاب

[ 1 ]

تقاربت المقاعد دون أن تتلامس ..مسافات محسوبة بدقة متشابهة فى التقعر، فى التلهف للخلاص من برودة  الليل .. أفاقت على ملاطفات خرقة صفراء بيد العامل العجوز، كان منحنيا بطبعه ،يتطاير الغبار داخلاً أنفه وصدره، ويده دائرة حول الحواف .تذكر الأطباق الوسخة ، باقتراب موعد الاجتماع . مازالت المياه نائمة ، تخاصم الصنبور . حاول أن يصلب عوده ، لتتمكن عيناه من رؤية  ساعة الحائط ، فاجأته دقات رتيبة ، ولَّى وجهه شطر البوفيه ،حتى ابتلغته ضبابية المكان .

[ 2 ]

قال أحدهم : هذا تكليف وليس تشريفاً .

رمقته السيدة المصبوغة وكادت تضحك .. كان مهندماً ، يتسحب صوته بخفة الثعبان .

همس البعيد لجاره ـ لحظة أن غرق المتحدث في قعر الفنجان ـ

: ماله هو ؟!!

: جائز أنه صار الرئيس .

: هكذا !!

وهمست سيدة الجاكت الأسود للمصبوغة : يا أختي على فصاحته ! ، ثم نهضت قائلة : هيا يا جماعة .. طالما تم تعيين الرئيس .

همهم الحاضرون باندهاش ، أردفت المصبوغة : إنها تمزح .. هو متطوع .. لا أكثر .

لم ينطق المهندم [ المتحدث ] خوفاً على عدد الأصوات لذلك عدَّل من حَبْك الكرافت ، شاعراً بنحافته المؤقتة .

عمَّ لغط ـ كالعادة ـ وتناثرت تساؤلات جانبية ، فتكسرت ثلاثة فناجين قهوة ، كوب ماء ، قلم ، وتمزقت ورقتين بين أصابعهم المرتجفة .

[ 3 ]

مؤسسة غارقة في الضباب .. تستقرأ الفخاخ ، تعيد ترتيب الأوراق .. يتحسس البعض قدميه خائفاً ، ثمة أشراك تتوخاها أقدام لاهثة .

والفناء ـمازال ـ يحف بالأطفال .

كل صباح ، تتقابل عيون زائغة ، بأخرى دامعة ، بأقلام حمراء ، بدفاتر التأخيرات ، فتنسرب الآهات إلى تجاويف الحوائط .

كان الزجاج مسجوناً وسط حواف الشبابيك ، خشب واهن ، أفرغ أمعاءه السوس ، سوس .. فئران .. أوراق .. دفاتر بلا مبرر .

تغطت ـ الآن ـ بهالة الضباب ،

وتبخرت .

[ 4 ]

لحظة أن مرق من بين قدميه ، لم يلتفت ، فتربص الفأر بالعامل العجوز ، وفاجأه عندما رفعت يداه صينية محتشدة بالفناجين ، ظهره المنحني كان أقرب لاحتواء الصينية قبل السقوط.

قال : هكذا يا فأر الغبار .. وابتسم

كان البوفيه موئلاً لفئران متباينة الأحجام ، اعتادت ملاطفة العامل .

قبل أن يطرق الباب على المجتمعين همس : مؤسسة ممتلئة بالزواحف والسحالي والفئران .. يا الله !!

ثم هز رأسه ـ بلا مبالاة ـ ودق الباب .

[ 5 ]

اتفقوا أخيراً .

: أن يُخرج كل واحد أسلحته .. تم تعيين لجنة للتقييم .. تراجعت اللجنة واحتست ـ بمفردها ـ فناجين القهوة ، وتجشأت . كاد النوم أن يخطَّف أبصارهم ، لولا ارتفاع اللغط ، وبعض الأصوات .. تقلبوا في مقاعدهم ذات اليمين وذات اليسار . أفاقوا على سيدة الجاكت ، مادةً يديها في قعر جيوبها .. بانت وريقات ملفوفة بعناية . وقرأت ( نظرات متأنية ـ أشراك الاختبارات الصغيرة ـ علاقات منفردة ـ فخاخ ـ فوق الجميع )

وانسحب صوتها المتقطع فجأة .

كادت أن تنفلت ضحكة المصبوغة ساخرة ، طوال الاجتماع يرتفع حاجباها إلى أعلى ويهبطان بهدوء ساحبين نفس السخرية .

بمجيء دورها .. أفرغت جيوبها ـ كيفما اتفق ـ عن لا شئ . وسط اندهاش الحضور ، أشارت إلى منطقة في الدماغ ـ لم تصل إليها الأصباغ ـ بسبابة يدها اليمنى ، وقالت : بهذا .. فقط يا سادة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برواز فضى للغروب

كتبها العربى عبدالوهاب ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 22:26 م

121996

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصوص الصحراء

كتبها العربى عبدالوهاب ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 22:20 م

  آيــــة الصحراء

و ………..فخرجت من ضلعى ، ودخلت بيننا  الشوارع  و العربات الفارهة والجمركية ، ذعرت وأطبق على يدك ، نظرت فى عينيك وقلت خلينى بقلبك  . إنى أخطط ملامحك وأعدلها كلما أكبر . ويكبر الأولاد ، فأراهم مع فتياتهم ، كلهن يشبهنك ، تفرقهن عنا الشوارع وإشارات المرور ، فتمر العربات ولا نعبر الشارع إلا بإشارته .يرهقنا السير ، نتحدث فى كل شيء ، أتحدث فى الفن تتحدثين في السياسة،نختلف،فتطرقين،تكلمي،تمرق،العربات  وتطل منها وجوه

مكتنزة ووجوه أعرفها ولاتعرفني تراك شاردة في ماذا؟

ظهري في ظهرك عندما ، لم أقرأ كثيرا ولكنى أتفجر حباً لكل الشوارع التى مشيناها و التى لم ، قلنا نتقابل هنا فحاصرنى نفير العربات ولم يصلني صوتك,انتظريني كنا معاً أبعدتني عنك الإشارات ,كيف أراردهم –الأن- وهم يتحوطونك ؟أصرخ الصوت ؟

يسوقونك إلى عرباتهم الفارهة ,العين أسقطت دمعة(فلما كان الظلام مخيماً,وجدتني سائراً,والبيداء حارقة,وكان وردينعم بليلى,فخارت قواى وإنسال الشعر م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة

كتبها العربى عبدالوهاب ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 20:45 م

                      فى السابعة إلا الربع تقريبا

                                      

(1)

حين كانت برودة الصباح تغزو الأوصال وتفيق البيوت من نعاسها الليلى كان سائقو العربات وعاملو المزلقانات ورجال المرور يهشون النوم عن أحداقهم ويفتحون بصعوبة طريقا لهم وسط الشبورة الكاسية .

لم يذكر بالضبط متى بدأت عيناه ترقبان عقارب الساعة وهو يحاول الانفلات من إسارها ، ثم يجد نفسه فى الشارع مقتربا من الناصية فى السابعة إلا الربع تقريبا حيث تحاذيه عابرة باتجاه الطريق العام ، حيث تلتقط العربات تلك التجمعات الصباحية الصغيرة وتفر الى مدينة العاشر الصناعية كالعادة .

على غير وجهتها كان يسير قاصدا إحدى المصالح الحكومية ، حين تدب بخطوها الوثاب نازلة سلم البيت ، يكون هو قد استقبل برودة الشتاء وتكون هى قد ودعت حلاوة النوم ولملت جسدها المنغوم فى حيز الجيب الأسود المحبوك على تلك التفاصيل متلاقيا مع بلوزة موهير بيضاء ، ويترجرج الجسد إثر تعجل القدمين اللتين تتركان للحذاء فرصة عزف إيقاع متدلل .. ويستكمل معها الإيقاع .

كان يوازن بين تعجله وبين وصوله للناصية . حين يعبر كل منهما الآخر مانحا صاحبه ابتسامه دافئة ويمضى فى طريقه ؛ فى ذلك الوقت يصحو ـ هناك ـ الخفير مودعا زوجته وعياله الذين يهشون لمقدمه فى الحلم ،على وجه موظف الأمن بصرامته المعهودة ، فينهض ليعد شاى الصباح فى تكاسل ويفتح بوابة المصنع الكبيرة ،فى انتظار القادمين لوردية النهار.

(2)

ربما بعد ساعة تقريبا من إيقاظ الخفير تدب الحركة وتطلع الوجوه الليلية متعجلة ، تمنى نفسها بالركون إلى دفء العربات ، تعبر وجوه النهار البشوشة ، يتبادلون التحية محاولين بعث روح الحياة فوق ملامحهم المتعبة .

الآن يجلس الخفير القرفصاء حول السخان ، وسط كشك الأمن الزجاجى فى انتظار الشاى أن يدخل فى الغليان.. يتبادل بضع كلمات فاترة مع موظف الأمن المنشغل بانفلاق أول خيط للنهار من رحم الأمس .

ويهاتف رئيس الأمن ـ النائم الآن ـ كى يستعد للنزول ويشرب الشاى .

(3)

قبل أيام كان الشاب يحاول أن يستوقفها عند الناصية فى السابعة إلا الربع تقريبا ، لكنها ارتبكت وسقط منها الكارت الذى يحمل صورته الشخصية وهو يتجول وحيدا .. ولما ارتبكت ، ولم تلتفت إلا لعينيه الحالمتين .أصابه الخرس ثم فر هاربا كمن خدش حياء الشارع ، فقرر أن يطرق البيوت من أبوابها .. أصابع يدها اليسرى كانت دوما محتمية بالجيب ، واليمنى بعيدة عنه بحكم مجيئه عن يسارها .. قال لنفسه ربما يكون ارتباكها مرجعه إلى تجاوزه إطار المصادفة .

هل كانت حيرته ترجع إلى الإحساس الحقيقى أم للعادة ؟!!

(4)

بعدما ترحل الشبورة عن مناطق المدينة الصناعية ،مخلفة أشعة الشمس التى تلاطف أعين السائقين أمام المصانع ، فيرسل كل واحد ـ منهم ومنهن ـ عينيه ملوحا ، واعدا نفسه بقضاء إجازة الأسبوع فى أحضانها .إذا لم يكن مضطرا إلى التطبيق .

(5)

فى تمام الثانية عشرة تقريبا ..يرفس البـك غطاءه الدافئ ويهبط متكاسلا درجات السلم الداخلى ، واصلا إلى حجرة الطعام بعدما يكون قد قطع مسافة طويلة داخل الهول …ثم يرتدى على مهل ملابسه الأنيقة جدا .

ويقود سيارته الحديثة جدا .

ويخطو نحو الحياة بقلب من حديد .

(6)

تغيبت بعد محاولة إعطائها الكارت بيوم واحد ،وفى السابعة إلا الربع صباحا لام نفسه لأنه ترك الكارت على الأرض وفر خجلان آسفا .كما همس لنفسه أن يغير الشارع .. صحيح أنه حاول أن يهشم حاجز الخجل ويسألها ، أن تفلت يدها اليسرى من الجيب ، وتغيبت وأصر أن يكون ابنا حقيقا للبلادة ،ولم يفلح .

(7)

قال الخفير وهو يدلى بشهادته : كان البك فى طريقه الصحيح حين فتح له بوابة المصنع .. وأنه شاهدها تتمايل بخطواتها على الإسفلت ؛ وقال موظف الأمن كانت قد ختمت منى إذنا بالخروج للتأمين الصحى ، ومرقت من البوابة الصغيرة للمصنع سائرة على الطوار حين سمعنا أنا والخفير فرامل  سيارة البك وارتج سور المصنع من شدة الارتطام وأضاف بجلد ولم تكن البو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غياب

كتبها العربى عبدالوهاب ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 02:13 ص

i9rar

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بريشة الفنان / أمين الصيرفى

كتبها العربى عبدالوهاب ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 14:08 م

121716

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



<!--{PS..1}-->
التالي



 star28();">اضغط هنا لتظهر النافذة. >